الفنان الفطري كريم ناصر الغريباوي من محافظة واسط..ولوحات غاية في الجمال والبساطة




الفن قبل كل شيء هو شعور واحساس ذاتي ، ينبعان من ذات الفرد ليشعا في فضاءات حياة الاخرين .وللفن التشكيلي الفطري تاريخ طويل ، انه ، وقبل افتتاح المعاهد والاكاديميات التي تدرس الفن ، كان الفنان التشكيلي الفطري يبدع كثيرا في خطوطه والوانه ، وانشاء الموضوعات ، وخير مثال على ذلك رسومات النبي (ماني البابلي) (المولود في بابل 216م) التي زين بها كتابه الروحي ، وكذلك الفنان التشكيلي التي ما زالت رسوماته متداولة بيننا ،وهو الفنان يحيى الواسطي عام ( 1242 - 1258) الذي رسم الكثير من مقامات الحريري ، وهو من المدينة نفسها للفنان الغريباوي .و مصطلح الفن التشكيلي الفطري يطلق على ألاعمال الفنية الذاتية التعلم، والتي  تهتم بالبساطة ، واتساع الخيال ، اما الدراسة الاكاديمية للفن ،فهي لا تصنعه ، بل انها تدرب الفنان ليستوي عوده ، وتوجهه .والابداع بانواعه ، والذى يدوم مع الزمن مؤثرا في الذي يليه التأثير التأملى ، أو الجمالى ، أو التحاورى ، هو ابداع أصيل له مواصفات الاصالة ، ويحمل في ذاته اسباب ديمومته عبر التاريخ ، والفن التشكيلي هو من هذا النوع من الابداع ، والذي ياخذ تسمية وطابع الفن التشكيلي الفطري ، او البدائي ،لهذا ، فالفن الفطرى هو فن عالمي وانساني ، لانه يحمل اصالته وصدقه وعفويته ، فهو يعتمد الموهبة ، والموهبة فقط لا الدراسة .ان الفنان الفطرى أكثر جرأة فى تناول الموضوعات ، وأكثر عريا للشعور المخبأ فيه، وأكثر حوارا مع تابوات المجتمع الدينية أو الاجتماعية التي تصول وتجول داخل مجتمعاتنا.
















0 comments:

2009@ سوالف عراقية

اشترك معنا في سوالف عراقية